* ـ التنويم المغناطيسي .
* ـ ارتبط "التنويم المغناطيسي"، بالمسمرية، وذلك نسبة إلى مسمر Mesmer الذي ولد عام 1734 في قرية نمساوية، وقد حصل على اختصاصين، الأول في الطب، والآخر في علوم اللاهوت من جامعة فيينا، وكان الطب العقلي في ذلك الوقت غارقاً في ضروب من الافتراضات والنظريات العضوية المغلوطة، في تعليل الأمراض العقلية المشوبة بالمسحات والملاحظات السطحية، كوجود اختلال في توازن الأخلاط الجسدية (الصفراء ـ السوداء ـ الدم ـ البلغم) حيث تتم معالجة المرض العقلي إما بتعريض المريض إلى حرارة عالية، أو برودة شديدة، لتصحيح الاضطرابات، أو الخلل العضوي الموجود في البدن .
وقد جاء مسمر، ورفض هذا التعليل للأمراض النفسية والعقلية، فافترض أن النفس تتأثر بالإشعاع المغناطيسي الذي يأتي من الكون، ومن هنا جاء التعبير : التنويم المغناطيسي .
وقد استمد مسمر نظريته من علوم الفيزياء والكهرباء المكتشفة في عصره، حيث كانت الكهرباء والمغناطيس ميدانين جديدين بالنسبة للناس في ذلك العصر، وكانا كشفين مثيرين لاهتمام البشر كونهما قوتين غير منظورتين هائلتين .
وفي غمرة هذه الاكتشافات الكونية، كانت الاعتقادات الخرافية السائدة عند الناس أن النجوم والكواكب تشع "سوائل مغناطيسية" .
وكان مسمر ممن يعتقدون بذلك أيضاً .. فافترض مسمر أن تسليط هذه "السوائل المغناطيسية" السماوية على الإنسان من شأنها أن تشفي أجسام البشر من الأمراض .
إن الاضطراب النفسي الذي حظي بعلاج التنويم المغناطيسي في ذلك الوقت هو مرض الهستيريا، وقد عرض مسمر أولى تجاربه العلاجية بهذا التنويم في شفاء الاضطرابات البدنية لتي تصاحب الهستريا عادة عند امرأة مصابة بهذا المرض (تشنجات هضمية وشكاوى عضوية أخرى)، فقد عمد مسمر إلى "مغنطة" معدتها وبقية الأعضاء التي تشكو منها تحت تأثير الإيحاء طبعاً، فاختفت أوجاع المرأة لعدة ساعات .
وبنجاح معالجته "المؤقتة طبعاً" لهذه المرأة، تألقت شهرته بين الناس بالطبيب الذي يمتلك القوة السحرية المغناطيسية في شفاء الأمراض، الأمر الذي دفعه لتمييز نفسه أن لبس لباساً يماثل السحرة، وادعى لنفسه قدرتها على شفاء الأمراض لطريقته المكتشفة .
* ـ ارتبط "التنويم المغناطيسي"، بالمسمرية، وذلك نسبة إلى مسمر Mesmer الذي ولد عام 1734 في قرية نمساوية، وقد حصل على اختصاصين، الأول في الطب، والآخر في علوم اللاهوت من جامعة فيينا، وكان الطب العقلي في ذلك الوقت غارقاً في ضروب من الافتراضات والنظريات العضوية المغلوطة، في تعليل الأمراض العقلية المشوبة بالمسحات والملاحظات السطحية، كوجود اختلال في توازن الأخلاط الجسدية (الصفراء ـ السوداء ـ الدم ـ البلغم) حيث تتم معالجة المرض العقلي إما بتعريض المريض إلى حرارة عالية، أو برودة شديدة، لتصحيح الاضطرابات، أو الخلل العضوي الموجود في البدن .
وقد جاء مسمر، ورفض هذا التعليل للأمراض النفسية والعقلية، فافترض أن النفس تتأثر بالإشعاع المغناطيسي الذي يأتي من الكون، ومن هنا جاء التعبير : التنويم المغناطيسي .
وقد استمد مسمر نظريته من علوم الفيزياء والكهرباء المكتشفة في عصره، حيث كانت الكهرباء والمغناطيس ميدانين جديدين بالنسبة للناس في ذلك العصر، وكانا كشفين مثيرين لاهتمام البشر كونهما قوتين غير منظورتين هائلتين .
وفي غمرة هذه الاكتشافات الكونية، كانت الاعتقادات الخرافية السائدة عند الناس أن النجوم والكواكب تشع "سوائل مغناطيسية" .
وكان مسمر ممن يعتقدون بذلك أيضاً .. فافترض مسمر أن تسليط هذه "السوائل المغناطيسية" السماوية على الإنسان من شأنها أن تشفي أجسام البشر من الأمراض .
إن الاضطراب النفسي الذي حظي بعلاج التنويم المغناطيسي في ذلك الوقت هو مرض الهستيريا، وقد عرض مسمر أولى تجاربه العلاجية بهذا التنويم في شفاء الاضطرابات البدنية لتي تصاحب الهستريا عادة عند امرأة مصابة بهذا المرض (تشنجات هضمية وشكاوى عضوية أخرى)، فقد عمد مسمر إلى "مغنطة" معدتها وبقية الأعضاء التي تشكو منها تحت تأثير الإيحاء طبعاً، فاختفت أوجاع المرأة لعدة ساعات .
وبنجاح معالجته "المؤقتة طبعاً" لهذه المرأة، تألقت شهرته بين الناس بالطبيب الذي يمتلك القوة السحرية المغناطيسية في شفاء الأمراض، الأمر الذي دفعه لتمييز نفسه أن لبس لباساً يماثل السحرة، وادعى لنفسه قدرتها على شفاء الأمراض لطريقته المكتشفة .









