ساعة

31‏/12‏/2010

● ـ تعريف : التنويم المغناطيسي .

* ـ التنويم المغناطيسي .


* ـ ارتبط "التنويم المغناطيسي"، بالمسمرية، وذلك نسبة إلى مسمر Mesmer الذي ولد عام 1734 في قرية نمساوية، وقد حصل على اختصاصين، الأول في الطب، والآخر في علوم اللاهوت من جامعة فيينا، وكان الطب العقلي في ذلك الوقت غارقاً في ضروب من الافتراضات والنظريات العضوية المغلوطة، في تعليل الأمراض العقلية المشوبة بالمسحات والملاحظات السطحية، كوجود اختلال في توازن الأخلاط الجسدية (الصفراء ـ السوداء ـ الدم ـ البلغم) حيث تتم معالجة المرض العقلي إما بتعريض المريض إلى حرارة عالية، أو برودة شديدة، لتصحيح الاضطرابات، أو الخلل العضوي الموجود في البدن .
وقد جاء مسمر، ورفض هذا التعليل للأمراض النفسية والعقلية، فافترض أن النفس تتأثر بالإشعاع المغناطيسي الذي يأتي من الكون، ومن هنا جاء التعبير : التنويم المغناطيسي .
وقد استمد مسمر نظريته من علوم الفيزياء والكهرباء المكتشفة في عصره، حيث كانت الكهرباء والمغناطيس ميدانين جديدين بالنسبة للناس في ذلك العصر، وكانا كشفين مثيرين لاهتمام البشر كونهما قوتين غير منظورتين هائلتين .
وفي غمرة هذه الاكتشافات الكونية، كانت الاعتقادات الخرافية السائدة عند الناس أن النجوم والكواكب تشع "سوائل مغناطيسية" .
وكان مسمر ممن يعتقدون بذلك أيضاً .. فافترض مسمر أن تسليط هذه "السوائل المغناطيسية" السماوية على الإنسان من شأنها أن تشفي أجسام البشر من الأمراض .

إن الاضطراب النفسي الذي حظي بعلاج التنويم المغناطيسي في ذلك الوقت هو مرض الهستيريا، وقد عرض مسمر أولى تجاربه العلاجية بهذا التنويم في شفاء الاضطرابات البدنية لتي تصاحب الهستريا عادة عند امرأة مصابة بهذا المرض (تشنجات هضمية وشكاوى عضوية أخرى)، فقد عمد مسمر إلى "مغنطة" معدتها وبقية الأعضاء التي تشكو منها تحت تأثير الإيحاء طبعاً، فاختفت أوجاع المرأة لعدة ساعات .
وبنجاح معالجته "المؤقتة طبعاً" لهذه المرأة، تألقت شهرته بين الناس بالطبيب الذي يمتلك القوة السحرية المغناطيسية في شفاء الأمراض، الأمر الذي دفعه لتمييز نفسه أن لبس لباساً يماثل السحرة، وادعى لنفسه قدرتها على شفاء الأمراض لطريقته المكتشفة .

25‏/12‏/2010

● ـ النرجسية : أهي الآنا وحب الذات ؟ .

* ـ كثيراً مايدور الحديث حول الأنا وحب الذات الذي يتلبس البعض فيحولهم من شخصيات اعتيادية ينظر إليها الآخرون نظرة تقدير واحترام إلى شخصيات مختلفة كلياً عن تلك التي عرفوها بتواضعها وحسن خلقها إلى شخصيات تتحدث بكلمات يسطرها الآخرون تزرع الاعتقاد لديهم بأن بلاغتها تجاوزت بلاغة المعلقات العشر وتفوقت على الياذات الإغريق وأن تحدثنا إليهم نجد أنفسنا أمام شخصيات نرجسية تتحدث عن الأنا لتروي قصصاً تحكي مسرحيات تضحك فهل ثمة علاقة بين النرجسية والأنا ؟



* ـ وقبل أن نجري مقارنة لابد لنا من وقفة أمام تعريف " النرجسية " إذ أوضحت موسوعة (ويكيبيديا) أن نسبة النرجسية (Narcissism) عائدة إلى نارسيس (Narcisse) وهو فتى يوناني ورد ذكره في الأساطير اليونانية وتقول الأسطورة أن نارسيس كان فتى رائع الجمال ، نظر إلى صورته ذات مرة في ماء البحيرة ، فراعه جماله وشغله عن العالم فعكف على الصورة يتأملها .. وأطلق اسمه بعد ذلك على كل من يركز اهتمامه على ذاته أو يجعل نفسه بقيمها ومشاعرها مركز العالم .


* ـ والنرجسية في اللغة العربية تعني "الحب المرضي للذات" ، وتناول علم النفس "النرجسية" كمفهوم يظهر لدى البعض فيصورهم أمام أنفسهم كشخصيات لها من المكانة والتقدير ما ليس لدى الآخرين .











* ـ ووصف العالم النفسي الشهير فرويد " النرجسية " في مقال نشر عام 1914م تحت عنوان "مقدمة في النرجسية" أن الشخصية النرجسية تتميز بالتعجرف والنقص في التعاطف مع الآخرين وفرط الحساسية تجاه آراء الآخرين .. فهم لا يستطيعون تقبل آراء الآخرين بأي شكل من الأشكال دون أن يتركوا الآخرين يلاحظون ذلك ، ويسخرون بشكل غير مباشر من آراء واقتراحات الآخرين ، بل ويدعون أنهم يعرفون ما يفكر فيه الآخرين وأنهم ليسوا بحاجة إلى محاضراتهم ... ويبالغ النرجسيون في إنجازاتهم وميزاتهم ومحاسنهم ويتوقعون من الآخرين أن يعترفوا لهم بالجميل بصورة خاصة ، سواء كان هذا الاعتراف مبرراً أم غير مبرر ... ويستحوذ عليهم وهم النجاح والسلطة والتألق ويعتقدون أن وظيفتهم ضبط الأمور تحت سيطرتهم لأنهم على حق والآخرين على خطأ .

* ـ والنرجسي إنسان يصور نفسه على أنه موسوعة في كل شيء يمتلك شعور بالعظمة وحب الذات فلا يقبل أن تقول له إلا أستاذ في الأدب العربي والانجليزي ومؤرخ وعالم بالإدارة والاقتصاد ومن أجل ذلك لا يمكن أن يفهمه إلا القليلون جداً من الناس وهنا تتحول شخصية الإنسان من شخصية اعتيادية إلى شخصية تحمل ( الأنا ) .

* ـ وغالباً ما يعاني النرجسيون من الغيرة من الناس الذين يحققون نجاحات أفضل منهم فيسعون لوضع العراقيل في طريقهم وصياغة الكلمات المفبركة كلما أحسوا أن هناك نجاحاً حققه الآخرون ونظهر سخريتهم من آراء الآخرين ويشككون بالنوايا والأهداف .

* ـ ويعتبر أخصائيو الطب النفسي مرضى النرجسية على أنهم يعانون من عدم الاستقرار النفسي والقلق واضطراب الشخصية ينفعلون من النقد الموجه لهم ويرفضون سماع الرأي المخالف لرأيهم .. وبذلك فان علاقتهم مع الناس نراها علاقة مبتورة لاتحمل من التقدير والاحترام والمحبة للآخرين ذرة صدق واحدة وبهذا يكون النرجسي هو الباحث عن "الأنا" في حركاته وكلماته وأفعاله ! .

11‏/12‏/2010

● ـ دور العقل الباطن في حياة الفرد والمجتمع .

* ـ للعقل الباطن دور كبير في حياة الفرد والمجتمع ، وعلى سبيل المثال : فإننا حين نكرر على مسامع الطفل وصفه بأنه عنيد ، فإنه سيصبح عنيداً بالفعل ، لأن معنى هذه الكلمة يتم تسجيله في العقل الباطن ، ولذا فلا بد من الحذر عند مخاطبة الصغار .
وقد وجدت الدراسة التي أجرتها جامعة لندن أنه يمكن الاعتماد أكثر على قرارات يمليها العقل الباطن في جزء من الثانية في بعض المواقف من التوقف والتفكير بشكل عقلاني.
قول العالم النفسي كيم ستيفنسون والذي يعمل على بحث بعض أوجه اتخاذ القرار المختلفة إن عمليات العقل الباطن قد تعود بالفائدة على صاحبها في بعض الاحيان.
العقل الباطن .. لا يفرق بين الحقيقه والخيال

04‏/11‏/2010

ـ مفهوم : الذكاء "من أين يأتي الذكاء ؟" "انواع الذكاء"

* ـ مفهوم : الذكاء :
 * ـ لا يوجد تعريف مقبول عالميًا لكلمة ذكاء. ولكن الشخص يُعد ذكيًا بقدْر ما تتوافر عنده القدرات المذكورة أعلاه. ومع أن هذه القدرات ومثيلاتها مترابطة نسبيًا، فإن الشخص يمكن أن يكون متفوقًا في بعضها وضعيفًا في أخرى. والشخص الذي يستطيع أن يحفظ الأسماء والتواريخ يمكن أن يرتبك عند إجراء عملية قسمة. ورب آخر له موهبة مبدعة في الفن أو الموسيقى، أو له مقدرة ابتكارية، يمكن أن يفتقر إلى قدرات أخرى مرتبطة بالذكاء. وعلى الرغم من أن الإبداع والذكاء مترابطان ـ كما هو معروف ـ فإن بعض الناس من ذوي الذكاء فوق المتوسط، يتصرفون تصرفًا ضعيفًا حين يُواجَهون بمشكلات جديدة بالنسبة لهم .
وأحيانًا يُعدُّ الذكاء مجموعة صفات من شأنها أن تؤدّي إلى النجاح في المدرسة، ولكن بعض القدرات، كالمهارات الآلية، لا تُستخدم في المدارس استخدامًا واسعًا. ونتيجة لذلك، تتضمن الاختبارات المصمّمة لقياس الذكاء أسئلة قليلة ذات صلة بالمهارات الآلية. يضاف إلى ذلك أن اختبارات نسبة الذكاء لا تركز على الابتكار. وهكذا تقدم صورة غير كاملة للعوامل العديدة التي تتصل بالذكاء .
● ـ من أين يأتي الذكاء ؟

* ـ يعتمد ذكاء الشخص على الوراثة والبيئة .. وكل شخص مولود ومعه مقدرة عقلية معينة توثر في تحديد درجة ذكائه حين يصبح بالغًا. إن تطوير هذه المقدرة يتأثر بخلفية الشخص. فالفتيان الذين سبق لهم أن عانوا من سوء التغذية الشديدة في الطفولة يمكن أن يكونوا غير قادرين على تطوير قدراتهم الطبيعية. وبالمثل فإن الأطفال الذين يُضربون أو يُهزّأون من قبل آبائهم، يمكن أن ينتابهم اضطراب يعوق تطوّر مواهبهم العقلية. وكثير من الأطفال الذين يتعرضون للتمييز بسبب عرقهم، أو جنسيتهم، أو علة جسدية، يخفقون كذلك في تطوير مقدراتهم الطبيعية، إلى أقصى حد ممكن .



● ـ انواع الذكاء .


* للذكاء ستة أنواع :
• الذكاء اللغوي : يشمل الكلمات ـ الحديث ـ الكتابة ـ القراءة حتى الاستماع .
• الذكاء البصري : يشمل عالم المشهد والرؤية .
• الذكاء المنطقي : يشمل عالم المنطق والتفكير الواعي .
• الذكاء الإبداعي : يشمل عالم الأصالة , الابتكار , البصيرة , وابتكار أفكار جديدة .
• الذكاء البدني : يشمل الجسم , التنسيق , البراعة , واكتساب مهارات بدنية .
• الذكاء العاطفي : يشمل المشاعر كما يشمل علاقة الشخص بذاته وبالآخرين .

* ـ ماذا لو كان باستطاعتك أن ترفع من كفاءتك الذهنية في كل هذه المحاولات الست بنسبة 10% فقط ؟ هذا يعني أن ما أضفته إلى القدرة الذهنية سيكون بمعدل 60 % .. يمكنك تحقيق ذلك بسهولة ولكن بالتدريب عليه بشكل مستمر تمامًا كما تتدرب على تقوية عضلاتك ، باختصار تستطيع بناء عضلاتك الذهنية كما تبني عضلاتك الجسمانية .

ـ أبو الفلسفة الغربية : سقراط (469–399 ق م)

* ـ مازال سقراط، الذي يمكن اعتباره أبا الفلسفة الغربية، شخصية يكتنفها الغموض بشكل عام؛ وذلك عائد، ربما، إلى أنه لم يترك لنا أيَّ أثر مكتوب .

* فقد عرفناه إما من خلال المشنِّعين عليه (كأرستوفانِس في كتابه السحب الجشاء Les Nuées)، الذين صوَّروه كشخص مثير للسخرية و/أو كسفسطائي خطير، و/أو من خلال أتباعه المتحمِّسين (ككسينوفانِس وأفلاطون وأرسطو)، الذين صوَّروه، وفق المنقول المعروف، كـموقظ استثنائي للنفوس وللضمائر، لذلك نرى أفلاطون (الذي كان تلميذه) طارحًا عقيدته على لسانه؛ فسقراط كان بطل معظم حوارات هذا الأخير .

* من تلك الحوارات الأفلاطونية نذكِّر تحديدًا بدفاع سقراط وفيذون، اللذين تَرِدُ فيهما كلُّ المعلومات المتعلقة بحياة أبِ الفلسفة وموته .

* ونتذكَّر هنا، للطرافة، ما جاء على لسان ألكبياذِس في نهاية محاورة المأدبة، حين قارن بين قبح سحنة سقراط العجوز وبين جمال أخلاقه، مشبهًا إياه بالتمثال المضحك لسيليني الذي كان يتوارى خلفه أحد الآلهة .

* ولد سقراط في أثينا من أب نحَّات وأمٍّ قابلة؛ وقد مارس في البداية مهنة والده، مكتفيًا بالعيش عيشة بسيطة برفقة كسانتيبي، زوجته التي لا تطاق، حتى وقع ذلك الحدث الذي أيقظ موهبته الفلسفية، حين أخبرت البيثيا، كاهنة هيكل ذلفُس، أحدَ أصدقائه ذات يوم بأن سقراط هو أكثر البشر حكمةً؛ الأمر الذي دفع به، وقد بدا مشكِّكًا في ذلك بادئ الأمر، لأن يندفع في محاولة تلمُّس أبعاد تلك الكلمات التي حدَّدتْ مسار حياته .

* وهكذا بدأ مسيرته، متلمسًا طريقه من خلال مواطنيه، محاولاً استكشاف مكامن تفوُّقه المفترَض – ذلك المسار الذي أوصله إلى تلك النتيجة التي مفادها أن "كل ما أعرفه هو أني لا أعرف شيئًا، بينما يعتقد الآخرون أنهم يعرفون ما لا يعلمون" .

* تلك الحقيقة التي جعلت من فكره الثاقب أمرًا مزعجًا، حينما يقارَن بالامتثالية الفكرية للكثير من معاصريه .. فقد كانت نقاشاته التي لا تنتهي تلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل الشبيبة، مما أثار قلق أولياء الأمور، الذين سرعان ما اتَّهموه بالإلحاد وبالتجديف وبإفساد أبنائهم؛ الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى محاكمته والحكم عليه بالموت – تلك المحاكمة الشهيرة التي حاول سقراط عبثًا الدفاع عن نفسه خلالها (راجع دفاع سقراط لأفلاطون) .

* كانت فلسفة سقراط، أولاً وقبل كلِّ شيء، إجابة على طروحات أناكساغوراس، الذي كان يعتقد بأن فطنة الإنسان إنما تعود فقط لامتلاكه يدين (أدوات عمل) .

* أما سقراط فقد كان يعتقد بأن فطنة الكائن البشري إنما علَّتُها تلك الروح العاقلة القوَّامة على الجسد، والتي تشارك الإله في طبيعته .. انطلاقًا من هذه القناعة ومن هذا الاعتقاد انبثق العديد من تعاليمه؛ لأنه إن كانت نفس الإنسان ذات أصل إلهي (ونشير هنا إلى أن سقراط، خلافًا للمعتقدات السائدة، لم يكن يعتقد بأن الآلهة تعاني من انفعالات بشرية)، فإنه يصير بوسعنا قبول ذلك المفهوم الداعي إلى ضرورة تفهُّم أفضل للنفس، أي "اعرف نفسك"، العبارة المنحوتة على واجهة هيكل ذلفُس، التي اتخذها سقراط شعارًا : "حياة لا يُفحَص عنها لا تستحق أن تعاش" .. لأن أكثر ما يشدِّد العزيمة، حينما يتعلق الأمر بفناء الجسد، هو الإيمان بخلود الروح (راجع فيذون لأفلاطون) .

* ونشير هاهنا، بالإضافة إلى ما سبق، إلى شجاعة سقراط وهدوئه قبل أن يجرع كأس السمِّ الذي وضع حدًّا لحياته؛ ونستذكر أقواله حين قارن نفسه بالبجعة التي تغني قبل أن تموت، ليس لأنها تخاف الموت، وإنما بدافع ما تتطلَّع إليه من سعادة ومن أمل .

* يعتقد سقراط أن الكرامة الحقيقية للنفس إنما تنبثق من العلم الذي هو ميراثها الحق .. لكن العلم الذي يعتقد به لم يكن يرتكز، كما هي حالنا اليوم، على ظواهر العالم الخارجي : فقد اتخذ سقراط، منذ البداية، موقفًا معارضًا من منظِّري الطبيعة لافتقارهم إلى الحسَّ الإنساني؛ واتخذ أيضًا، في الوقت نفسه، موقفًا معارضًا من مذهب السفسطائيين، الذين لا يمتلكون موهبة الحسِّ العلمي .. فقد جمع سقراط بين المبادئ المقبولة للفيزياء وبين إتقان الجدل – جمع ما بين الشكل العلمي للمذهب الأول وبين الهمِّ الإنساني للثاني – جاعلاً من علم الأخلاق في القلب من مسعاه الفلسفي .. لأنه، وفق مفهومه، بات يجب على الروح، التي تخلَّت عن محاولة فهم الكون، الهبوطُ إلى أعماق نفسها، كي تستنبط الحقائق الأساسية الكامنة في تلك الأعماق على شكل حالات بالقوَّة (راجع النظرية الأفلاطونية المتعلقة بالتذكُّر )؛ الأمر الذي يجعل النفس قادرة على الإحاطة بالمعرفة، بدون أن تقع أسيرة للأشياء الخارجية (وهذا ما سيبرهن عليه لاحقًا كلٌّ من ديكارت وكانت) .

* إذ إنه أضحى من واجب العلم الرافض للانفعالات البشرية أن يركِّز على ماهية المعاني المجردة (أو الـconcepts)، التي كان سقراط أول من اكتشف مفهومها .

* فعن طريق السكينة والاستقرار الداخليين، نتوصل إلى استنباط جوهر الأشياء، ونتمكَّن من التعبير عنه بواسطة التعريفات. وكان هذا ما فعله سقراط – ممهدًا بذلك الطريق للنظرية الأفلاطونية التي ستليه – حين حاول، على سبيل المثال، تعريف مفهومي "الشجاعة" lachès و"الصداقة" lysis .

* وبما أن موهبة (فنَّ) العيش السليم، كطريق إلى السعادة (والخير هو السعادة وفق المأثور القديم)، مرتبطة بمعرفة النفس، فإنها، متجاوزةً حذاقة السفسطائيين، تكشف ضلال البشر الذين لا يهتمون، في معظم الأحوال، إلا بالأشياء التافهة الزائلة (كالثروة، والسمعة، إلخ)، ويتجاهلون ما هو أساسي، أي الحقيقة الكامنة في نفوسهم .. وتبدأ المعرفة، بحسب سقراط، بفعل تطهُّر (سبق أن دعا إليه الأورفيون والفيثاغوريون)، يُظهِر، من خلال التخلُّص من الأفكار المسبقة بإظهار بطلانها، مختلف الخصال الحميدة (كالاعتدال، والعدالة، إلخ)؛ تلك التي، إنْ أحسن المرء استعمالها، تتحول إلى فضائل؛ إذ "لا أحد شرير باختياره"، وإنما بسبب الجهل .. هذا وترفض طريقة سقراط لبلوغ المعرفة كلَّ وحي يتجاوز العقل – فـ"شيطان" سقراط هو في المقدرة على الإقناع، وليس في الإبداع – وتعتمد الجدلية dialectique؛ لأن هذه الأخيرة، عِبْر مرحلتيها اللتين هما التهكُّم والتوليد (الذي هو، على طريقة سقراط، استيلاد الحقيقة من النفس maïeutique) تسمح – وسط أجواء من الصداقة – باستخلاص نقاط التلاقي بين المتحاورين، أي الحقائق الكونية المتعارَف عليها وفق متطلَّبات المنطق. لقد كان سقراط بحق مؤسِّس فلسفة الأخلاق وأول منظِّر للعقلانية (الأمر الذي سيُكسِبُه عداء نيتشه) .. كما كان داعية إلى حرية الرأي والتفكير الفردي؛ مما جعل منه، بالتالي، مثالاً يُحتذى في كلِّ موروث فلسفي لاحق .

ثقافة المجتمع والإنترنت


* ـ لقد دخلت شبكة الإنترنت في شتى مجالات الحياة وأصبح استخدامها وكيفية التفاعل معها أحد سمات وخصائص المدنية الحديثة ومقياساً لتطور الشعوب والبلدان واندماجها في تفاصيل الحضارة الإنسانية وتواصلها مع مختلف البلدان .
* ـ وبذلك فقد أحدثت ثورة كبرى وطفرة واسعة في اساليب التبادل العلمي والثقافي وعالم الإتصال ، وباتت الدول وخاصة المتقدمة منها تتسابق وبشكل كبير فيما بينها من أجل تطوير اساليب استخدامها لشبكة الإنترنت وايجاد وسائل أخرى لزيادة فاعلية استخدامها والإستفادة القصوى منها مما جعل منها عبارة عن منظومة متكاملة للإتصال والتبادل العلمي والثقافي والفكري دخلت معظم مرافق المجتمع وعملت على تطويرها والرقي بها .
* ـ وشبكة الإنترنت عبارة عن شبكة ضخمة من اجهزة الحاسوب المرتبطة بين الكثير من دول العالم ممثلة بالمؤسسات العلمية والثقافية والاقتصادية والأفراد ، وتمكن هؤلاء المستخدمسن والمرتبطين في شتى انحاء العالم من الإتصال فيما بينهم من خلال إرسال وإستلام الرسائل وتبادل المعلومات المختلفة في جميع صنوف العلم والمعرفة والثقافة .
* ـ وأصبح عالمنا المعاصر يطلق عليه بأسم عالم الإنترنت لأن اكتشاف شبكة الإنترنت كانت احد المحطات الرئيسة والثورات الكبرى في الحضارة الإنسانية والتي اوجدت بصماتها الواضحة عليها .
* ـ لقد اصبحت شبكة الإنترنت عبارة عن قناة معرفية هائلة الكم من المعلومات والأفكار ساهمت بشكل كبير في ربط وترابط المجتمعات والأفراد متجاوزة بذلك الحدود الجغرافية والمحددات السياسية والاجتماعية والمذاهب الفكرية وساهمت في تقارب الحضارات وتلاقح الافكار بين الشعوب بمختلف قومياتها ولغاتها واديانها ، وهي وسيلة رخيصة الثمن وسهلة وخزان كبير لحفظ المعلومات والبيانات في شتى فروع العلم والمعرفة وعليه اصبحت عبارة عن مكتبة رقمية ضخمة تنقل للمسخدم المعلومات حال نشرها وتسمح له بالإتصال مع مختلف الجهات العلمية والاكاديمية والبحثية والاقتصادية والمجتمعية .. وبذلك فان شبكة الإنترنت قد ادت إلى ظهور عالم جديد مجازي أن صح التعبير هو العالم الافتراضي الذي بامكان الإنسان فيه أن يعبر معظم الحواجز والممنوعات لتزداد معرفته واطلاعه في شتى مجالات المعرفة وشؤون الحياة .
* ـ لقد اصبحت شبكة الإنترنت منهلاً كبيراً لا ينفذ للباحثين والمثقفين في جميع البلدان ليتبادلوا فيما بينهم المعلومات والافكار ويستطيعوا من خلالها نقل مايرغبون به من معارف وخبرات وثقافات إلى مجتمعاتهم بدون قيود أو حواجز وبالتالي العمل على نشرها في تلك المجتمعات في ضوء رغباتهم وتوجهاتهم الفكرية والعقائدية .
* ـ وساهمت شبكة الإنترنت بصورة فاعلة في نشر الثقافة بين الشعوب لأنها وسيلة رخيصة وسهلة وحرة غير مقيدة للنشر لا تحتاج إلى تكاليف الطباعة والورق ومشاكل التوزيع وبامكان الجميع الوصول اليها فيما لو توفرت لديهم خدمات الشبكة .. كما أن فيها القابلية الكبيرة المتاحة للناشرين لتحديث المعلومات بصورة فورية وسريعة استجابة للمتغيرات الحاصلة في المعلومات التي نشروها سابقاً وبدون أي تكلفة تذكر أو قيود لغرض التحديث .
* ـ ونتيجة لكون طبيعة المعلومات المنشورة والمتاحة عبر شبكة الإنترنت غير محددة وغير مسيطر عليها من قبل جهة معينة وبالإمكان الاضافة اليها في كل وقت ومن أي مكان فأن هذا شكل رصيداً ضخماً للثقافة الإنسانية بكل مفاصلها واصبح بأمكان الكثير من الناس الاطلاع على هذه الثقافات المختلفة بصورة حرة والاستفادة منها والتفاعل معها والاستفادة منها في تغيير وتطوير اساليب حياته الاجتماعية كعضو فاعل في المجتمع وبالتالي ينعكس هذا بصورة واسعة وعامة على الثقافة العامة والخزين الحضاري للمجتمع بما يرتقي به إلى مصاف المجتمعات المتطورة إذا استطاع فعلاً توجيه هذه الثقافات بصورة فاعلة وايجابية لغرض التطوير والبناء وتعزيز العادات والتقاليد الاجتماعية الحميدة والفاضلة .
* ـ ولكن هناك نقطة مهمة وجوهرية ينبغي الانتباه اليها وعدم اغفالها وهي أن ليس كل مامنشور في شبكة الإنترنت من معلومات وافكار وآراء هي دقيقة وصالحة وفعلية ولا يمكن الأخذ بها وتصديقها بصورة كاملة دون فحص وتمحيص وتدقيق لبيان دقتها وصحتها لأن عدم اجراء ذلك سوف يؤدي إلى انتقال افكار وآراء ومعلومات وهمية وغير صحيحة إلى المجتمع وانتشارها فيه وبذلك تأتي بنتائج عكسية سواء على صعيد البناء والتطوير أم على صعيد الفكر والثقافة والمعلومات المتداولة في المجتمع .
* ـ وهناك جانب مهم وأساسي ينبغي الالتفات إليه أيضاً والحذر الشديد منه وهو انتشار المواقع الاباحية واللااخلاقية والهدامة بدرجة كبيرة جداً مع امكانية الوصول إليها بسهولة بوجود اغراءات جاذبة تجذب الشباب وضعيفي النفوس والالتزام الديني والاخلاقي وبطرق كثيرة واساليب متنوعة وقد تكون مشوقة ولكنها هدامة تعمل على هدم البناء والارث الحضاري والاجتماعي والاخلاقي للمجتمع من خلال انغماس بعض الناس فيها وتفاعلهم معها والادمان عليها وهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة تعود بالضرر الكبير على المجتمع وتعمل على تلهية الناس في أمور تافهة وسطحيه وتبعدهم عن دورهم الحقيقي في الحياة التي يجب أن يقوموا به من أجل بناء المجتمع وتطويره .
* ـ وفي مقابل ذلك توجد في شبكة الإنترنت الكثير من المواقع العلمية والثقافية والدينية التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات كثيرة ومفيدة في الجوانب المشار إليها والتي يمكن من خلالها المساهمة في بناء شخصية الإنسان المثقف الواعي الملتزم بتقاليد مجتمعه الفاضلة والصحيحة وتعاليم دينه ومبادئه والتي يستطيع من خلالها الاطلاع على أخر المستجدات العلمية والثقافية والفقهية التي تحدث في العالم لتمحيصها وأخذ ماينفعه منها لتخلق منه المواطن الصالح الذي يكون عبارة عن بؤرة اشعاع في محيطه العائلي والاجتماعي وبذلك تتوفر له فرصة كبيرة لكي ينهل من منابع العلم والمعرفة في مختلف مجالاتها وبصورة ميسرة وسريعة وقليلة الكلفة وتجعله في تواصل مستمر مع مايحدث حوله من احداث ومستجدات من الصعوبة التعرف عليها من خلال وسائل الاتصال الاخرى .
* ـ وهناك جانب أساسي ومهم له علاقة بالجوانب الثقافية في المجتمع يمكن الاستفادة فيه من الخدمات التي تقدمها شبكة الإنترنت وهو جانب التربية والتعليم حيث قطعت الدول المتقدمة شوطاً كبيراً في هذا المجال بأستخدام شبكة الإنترنت للاغراض التعليمية لتطوير وتفعيل طرائق التدريس المستخدمة وحصول الطلبة على معلومات تعزيزية اضافية عن المادة الدراسية التي يتم طرحها من قبل المدرس في المحاضرات الاعتيادية وتجعلهم على تواصل مستمر ودائم مع احدث ما يكتب وينشر في مجالات تخصصهم وتجعلهم يتواصلون مع العلماء والمفكرين والباحثين في شتى انحاء العالم من أجل تلاقح الافكار فيما بينهم . * ـ كما أنه بامكانه أن يوفر مكتبة الكترونية ضخمة في المؤسسات التعليمية بجميع مراحلها وتخصصاتها تحتوي على كم هائل من المعلومات تكون مرجعا للمدرسين والطلبة والباحثين تساهم في بناء شخصيتهم العلمية والثقافية والاجتماعية والاخلاقية .
* ـ لقد ساهم الإنترنت بدرجة كبيرة في تسريع التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي في العالم وفي شتى المجالات وذلك لسهولة الإتصال بين الباحثين والمتخصصين وتلاقح الافكار فيما بينهم للقيام بمشاريع علمية وبحثية تطويرية مختلفة والابتعاد عن حالة الانغلاق والانعزال التي كانت سائدة بين العلماء والباحثين لعدم وجود وسائل اتصال ومتابعة سريعة وفاعلة فيما بينهم .. وبذلك اصبحت الاكتشافات والمخترعات الجديدة يمكن الاطلاع عليها وتطبيقها والاستفادة منها في حينها وتطبيقها في المؤسسات العلمية والتعليمية والانتاجية بصورة سريعة للإستفادة منها لتطوير المجتمع .
* ـ أن استخدام شبكة الإنترنت وانتشارها بهذا الشكل الواسع وفي مدة قصيرة قياساً إلى غيره من الاكتشافات السابقة واللاحقة والتهافت العالمي الواسع على استخدامه والاستفادة من تطبيقاته يعتبر سلاح ذو حدين إذا لم يحسن استخدامه بالشكل الصحيح فانه قد يؤدي إلى تحطيم وتدمير البناء الفكري والاجتماعي والعقائدي والديني للمجتمعات على المدى البعيد لأنه سوف يؤدي إلى ايجاد اجيال من هذه المجتمعات قد لا تلتزم بالمعايير والاعراف التي التزمت بها لسنوات طويلة .
* ـ أن دخول شبكة الإنترنت في مختلف المجالات وبصورة متسارعة ومتزايدة بشكل لم يسبق له مثيل عبر التأريخ قد يؤدي بنا إلى استخدامه بصورة مستعجلة وغير مدروسة وليس ضمن خطط علمية صحيحة استجابة للرغبة العارمة عند الجميع لا ستخدامه ، وهذا قد يؤثر سلبياً على طرائق الاستفادة منه بأفضل صورة وبأقل التكاليف والجهد ، ويأتي بنتائج عكسية لا تحمد عقباها قد تكون عبارة عن عوامل هدم حقيقية للبناء الاجتماعي والفكري والاخلاقي في المجتمع .
* ـ أن هذا يوجب علينا أن ننظر إلى شبكة الإنترنت نظرة فاحصة وموضوعية ودقيقة نستطيع من خلالها تشخيص وتحديد الأمور الايجابية والسلبية لهذه الشبكة وافرازاتها في المجتمع بصورة عامة وفي تفاصيل الحياة الاجتماعية بكل شرائحها ومكوناتها البشرية والاجتماعية .. لأننا ينبغي أن نتعامل بنظرة علمية ودقيقة وفاحصة لكل المكتشفات الحديثة وعدم استخدامها ونشرها في المجتمع بصورة سريعة والانسياق وراء الدعايات والاعلام الكبير الذي يرافقها لأن هذا قد يعود بنتائج سلبية على المجتمع .
* ـ إذا اردنا أن تكون شبكة الإنترنت عاملاً فعالاً ورئيساً في نشر الثقافة في المجتمع ورفد الحركة الثقافية وانجازاتها برافد جديد واساسي وكبير وغير محدود وغير خاضع للسيطرة من أي جهة كانت وغير مسيس لصالح جهة معينة على حساب جهة أخرى ينبغي علينا نشر الثقافة الحاسوبية وثقافة الإنترنت وبيان اهميتهما الكبيرة في تطوير وتعزيز الحياة الثقافية في المجتمع بكل مكوناته وشرائحة مهما كانت مستوياتها الثافية والتعليمية .
* ـ علينا أن نوضح لشبابنا اهمية شبكة الإنترنت كوسيلة فاعلة لنقل الثقافة الإنسانية وتبادلها بين الشعوب وأن عليهم الاستفادة من الأمور الصالحة والايجابية منها وعدم الانجرار خلف الدعاية الكبيرة والمواقع التافهة واللااخلاقية والاباحية التي تدمر من يستخدمها وتعود عليه بنتائج وخيمة على المستوى الشخصي وبالتالي تؤدي بمرور الزمن وعلى المدى البعيد إلى تهديم البناء الاجتماعي والاخلاقي والديني في المجتمع .
* ـ علينا أن ندعو شبابنا وابناء مجتمعنا إلى الحصانة ضد الأمور السلبية في شبكة الإنترنت وذلك من خلال التزامهم بتعاليم دينهم الحنيف العظيمة وتقربهم إلى الله سبحانه وتعالى وذلك من خلال زيادة الوعي الشعبي باهمية شبكة الإنترنت في رفد ثقافة المجتمع بكل ماهو جديد وبالمقابل اثارة السلبية الكبيرة على المجتمع سواء كانت آثار آنيه سريعة أو على المدى البعيد .
* ـ علينا أن نواكب التطور العالمي باستخدام وسائل الاتصال الحديثة ومن اهمها شبكة الإنترنت بجميع تطبيقاتها للاطلاع على حضارات الشعوب وعاداتهم وثقافاتهم ومعتقداتهم وأنت بنتعد عن حالة الانغلاق الفكري والاجتماعي معهم من خلال فتح أفاق مختلفة للتعامل مع تلك الثقافات والاستفادة منها في تطوير مجتمعنا وزيادة وعي ابناؤه في مختلف جوانب بناء الشخصية الإنسانية وتعديل السلوك الإنساني بما يضمن خلق مجتمع متطور ومثقف يسابق الزمن للحاق بالمجتمعات المتطورة التي سبقته بأشواط بعيدة والاطلاع على حافات العلم والعمل على تجاوزها لأننا بحاجة إلى الكثير .
* ـ أنها دعوة صادقة إلى ابناء المجتمع وخاصة الشباب بناة الحاضر وضمانة المستقبل لكي ينهلو من مناهل العلم والمعرفة والثقافة المنتشرة بكثرة في شبكة الإنترنت وعليهم الاهتمام بالأمور الاساسية والجوهرية التي تنفعهم وبالتالي مجتمعهم والابتعاد عن الأمور السلبية والتافهة والسطحية التي تعود بالضرر عليهم .
* ـ على أبناء مجتمعنا أن يحصنوا أنفسهم أولاً بدرجة كبيرة عن وسائل الكسب والاغراء الرخيصة ومواقع الفرقة والتناحر والتشتت التي تحاول تمزيق الوحدة الوطنية والإسلامية في شبكة الإنترنت من خلال وضع مخافة الله أولاً وقبل كل شيء نصب اعينهم والتزامهم بتعاليم دينهم الإسلامي الحنيف وحبهم لبلدهم كونه الخيمة الكبرى التي يستظل بها الجميع وايمانهم بوحدته وتماسكه وانصهار كل طوائفه واديانه وقومياته في كتلة واحدة تمثل اغلى جوهرة يحافظ عليها الجميع ألا وهي العراق العزيز .
* ـ دعونا نستزيد علماً وثقافة من الإنترنت .. ودعونا نستزيد معرفة واطلاعا من الإنترنت ودعونا نستزيد متعة ورفاهية من الإنترنت .. ودعونا نستزيد اخلاقاً وفضائلاً من الإنترنت ودعونا نستزيد اعجاباً بديننا وتمسكاً بمبادؤنا من الإنترنت .. دعونا نستزيد حباً لبلدنا وعتزازاً بوحدتنا من الإنترنت .

● ـ الخرافات .



* ـ الخرافة هي : الاعتقاد أو الفكرة القائمة على مجرد تخيلات دون وجود سبب عقلي أو منطقي مبني على العلم والمعرفة .. وترتبط الخرافات بفلكلور الشعوب، حيث أن الخرافة عادة ما تمثل إرثًا تاريخيًا تتناقله الأجيال .